من الطبيعى أنه يوجد اختلاف كبير جدا بين تكوين الرجل وتكوين المرأة ويوجد فرق شاسع أيضا بين أفكارهم . لأن كلا منهم يفكر ويتفاعل بطريقه مختلفة عن الآخر فنجد الرجل عادة يتصف بأن طباعه صعبه الى حد ما ويحتاج لمعاملة خاصة وتسعده ابتسامة المرأة وكلامها الرقيق ، ونتيجة الضغوطات العديده التى يتعرض لها الرجل والمسؤوليات المختلفه التى تقع على عاتقه فتصبح حالته النفسيه سيئه وبالتالى يصبح فى أمس الاحتياج لكلمه حلوه تخفف عنه معاناة الحياة وألامها ، والرجل دائما وأبدا يبحث عن التقدير وعن من يحسسه برجولته
تتعدد العلاقه بين المأة والرجل فربما يكون (أخا أو أبا أو ابنا أو صديقا أو زوجا)لها ، ولكل منهم سمات خاصه ربما تختلف أحيانا وربما تتوافق فى الأحيان الأخرى ولكن تجمعهم صفات مشتركه متل الاحترام ، التعاون ، تقوى الله ، الاخلاص .
4-علاقة المرأة بأخوها
يجب أن تعلم المرأة أن من حق أخوها عليها الاحسان له واللطف فى التعامل معه والتسامح فيما بينها وبينه اذا صدر منه خطأ فى حقها وتدعو له بظهر الغيب .
5-علاقة المرأة بوالدها
غالبا ما تتمناه أى امرأة أن يكون زوجها مثل أبيها لأنها ترى فى أبيها أنه الرجل الأفضل فى الدنيا كلها ولذلك يجب عليها أن تكون بارة بوالدها وتطيعه كما أمرنا الله سبحانه وتعالى ويجب عليها أن تعامل والدها بالحسنى وتعترف دائما أمامه بفضله عليها وتذكره بأنها مدانه له ومهما قدمت له فلم ولن توفيه جزء بسيط من حقوقه عليها وتدعوا له بالصحة والعمر الطويل وتفتخر به وباسمها المرتبط باسمه .
6-علاقة المرأة بابنها
لابد أن تكون المرأة بابنها مبنيه على الحوار المتبادل والتفاعل مع ابنها ، وعدم الانفعال عليه لأتفه الأسباب واحترام رغباته المشروعه وتوجيهه ونصه وارشاده بما تراه جيد .
7-علاقة المرأة بصديقها
للصداقه بين المرأة والرجل قيمه حقيقيه لاغنى عنها فى العلاقات الانسانيه والمجتمعيه ولا ينكر هذه القيمه الا انسان غير مدرك وغير ملم بشؤون الحياة الحقيقيه ، ولكن الصداقه بين المرأة والرجل بالنسبه للمجتمعات الشرقيه شئ صعب تحقيقه ، ولكن هو فى الحقيقه شئ سهل جدا وعادى ، ولكن يجب أن تكون الصداقه بين المرأة والرجل فى الحدود التى شرعها الاسلام ولابد من توضيح أسس العلاقة من البدايه حتى يصبحوا أصدقاء ناضجين الفكر ولا تتطرق أحاديثها مع الرجل من أحاديث الصداقه الى أحاديث اسريه فمثلا من الواجب أن لا تتكلم المرأة مع صديقها عن زوجها وأسرتها ولا تسمح له أيضا بالحديث عن زوجته وأسرته .
المفروض أن المرأة لا تخرج من البيت الا للضروره واذا خرجت تعلن زوجها لأن اعلانه قبل خروجها بيحافظ على التقه الموجوده بينهم ويعززها ويشعر الرجل بقيمته وكيانه .
لابد أن تعامل الزوجه زوجها برقة ولطف فى جميع الأوقات وتخلق جو فكاهى للحديث بينهم حتى يشعر بالارتياح النفسى .
ز-عدم الضغط عليه وعدم مقارنته بالأخرين
لأن الضغط عليه يزيد من عناده وبعاده ويصبح شخصا غامضا ، ومقارنته بالآخرين تجعله يشعر بالاحباط ، والمقارنه سبب المشاكل والمصايب بين معظم البشر لما تسببه من حقد وبغض وكره ، وعليكى أن تتذكرى وتعلمى أختى الكريمه أن سبب خروج ابليس من الجنه هو مقارنة نفسه بآدم .
ع-احترام خصوصياته
عزيزتى الكريمه يجب عليكى أن تحترمى حصوصيات زوجك فى كل شئ فمثلا وقت تفكيره لا تستهينى به ، وأشيائه الخاصه ومتعليقاته لا تسمحى لنفسك بالتفتيش فيهم .
يجب على المرأة أن تكون متوازنه فى أفعالها بين عملها وعمل المنزل وتربية الأولاد وأهلها ...الخ ، ولا تسمح لأى عمل فيهم أن يستحوذ على النصيب الأكبر فى حياتها على حساب نصيب الزوج لأنه وقتها يشعر الرجل بعدم الاهتمام والتقدير ويشعر بالخزى والحزن .
ى-مدح أهله
يجب على المرأة أن لا تذكر عيوب أهل زوجها أمامه أو خلفه ، ولكنها لابد أن تمدحهم كثيرا وتمجد فيهم أمامه وخلفه لأنها بذلك تزيد روابط الحب الأسرية والأجتماعية .