كلنا يعلم أن منذ نزول أدم وحواء الى الارض لعمارها كان لابد من الزواج فكان الأخ يتزوج أخته لكن وفق قوانين وشروط وقتها وتطورت طرق الزواج بعد ذلك الى تطورات أخرى ومختلفه لكنها لم تكن بنفس الطريقه التى نتزوج بها الأن . وعندما وجد الانسان الاستقرار والأمان بعدما كان دائم الترحال ويشعر بالخوف دائما . فعرف الزراعه وتمسك بالأرض وبنى الأكواخ فبدأ يفكر فى اشباع رغباته العاطفيه والجنسيه وغيرها من الرغبات الأخرى وبدأ يفكر فى التحالف وتمديد مصالحه مع الأخرين الى أن ظهرت الأنبياء والرسل لهداية البشريه واصلاح ما أفسده الفكر الانسانى بضوابط وقوانين تضمن حقوق الجميع وترضى الله سبحانه وتعالى
2-تعريف الزواج عموما
هو أحد العادات الاجتماعيه القديمه جدا بهدف تبادل مصالح واشباع رغبات واعمار الأرض
أى علاقه زوجيه لن تمر بسلام ودون مشاكل ولكن لابد أن تصادفها بعض المشكلات من وقت لآخر . وتوجد اختلافات بين الزوجين والاختلافات مطلوبة لأنها شئ صحى ولكن الزوج الغبى أو الزوجه الغبيه من يحولون هذه الاختلافات الى خلافات وقد نرى فى بعض الأحيان سعى الزوج أو الزوجه لتفادى المشاكل الزوجيه ويبذلون جهود كبيره وعندهم رغبه حقيقيه فى انهاء المشاكل لكن يفشلون وبسرعه تعود المشاكل الزوجيه مره أخرى وربما تزداد وتتراكم المشكلات الزوجيه والسبب الرئيسى فى تفاقم وزيادة المشاكل هو عدم دراية كلا من الطرفين سواء الزوج أو الزوجه كيف يتم التعامل مع هذه المشاكل وأهم هذه المشاكل هى
1-الرجل بفكره الموروث عبر العصور المختلفه متصورا بأنه الأفضل دائما وهو صاحب الريادة فى جميع القرارات
2-الزوجه بفكرها الحديث المتطور مع تطور العصر حيث أنها أصبحت تعى وتدرك حقوقها عن ذى قبل وأيقنت بامكانياتها وقدرتها وفكرها وهذا ما يرفضه البعض من الأزواج . وهذا التطور فى فكر الزوجه كان لابد أن يحدث نتيجة التغيرات الحديثه والثورة التكنولوجيه الهائله التى غيرت معظم الأفكار
يعتبر الاهمال شئ أساسى فى فشل العلاقات الزوجية . لأنه بوجود الاهمال يولد التصحر العاطفى فمثلا اذا أهملت الزوجه زوجها بحجة الاهتمام بالبيت أو بالأولاد يشعر الزوج بالضيق والوحدة وسرعان ما يفكر فى الزواج مرة أخرى . واذا أهمل الزوج زوجته بحجة صعوبة المعيشه وضغوط العمل ومشقة الحياة تشعر الزوجه بالحزن واليأس وتظن بأنه لم يعد يحبها كما كان فى بداية زواجهما وممكن أن تشك أنه يوجد فى حياته امرأة أخرى وبالتى تحدث مشاكل رهيبه
ه- الغيرة
مما لا شك فيه أن الغيرة مطلوبة من الطرفين ولكنها سلاح ذو حدين أحيانا تحيى الحب وأحيانا تقتله لأنها مثل الملح مطلوب للطعام ليعطيه مذاق ممتاز يتقبله الانسان ويستطيع أن ياكله بنفس شهيه ولكن اذا زاد الملح فى الطعام عن الحدود المسموح بها يؤدى الى اتلافه وعدم أكله ويرفضه الجميع فهكذا هى الغيرة لابد أن تكون بالحدود المسموح بها (غيرة محدوده)
و-مشاكل أخرى
توجد مشاكل أخرى مثل تدخل الأهل والأقارب فى شؤون الحياة الزوجيه ،النقد المستمر من الطرفين أو من أحدهما ، عدم احتواء المشاكل وتضخيمها .... الخ .